عادت أحياء طنجة لجو المنافسة مرة أخرى ، بعد مرحلة أولى توجت فيها الأحياء الفائزة بجائزة "ابن بطوطة" الأولى من نوعها على الصعيد الوطني التي أسست لعهد جديد يقوم على المنافسة في تجلياتها وأبعادها الجمالية حيث انخرطت جل أحياء عاصمة البوغاز في تنافسية تروم إلى التتويج بالجائزة في نسختها الثانية عبر شيء اسمه الابداع .
وقبل ان يتم الاعلان عن أسماء الاحياء الفائزة بجائزة ابن بطوطة في نسختها الاولى انخرطت احياء طنجة في "ثورة الجمال" والابداع الذي لايزال مستمرا إلى الآن ، بأشكال مختلفة ، أبرزها تلك التي بصم عليها شباب حي "مولاي علي الشريف" الذين تفننوا في تجسيد "ابن بطو طة" في لوحة جدارية ليكون شاهدا على ابداعهم معتمدين في ذلك على امكانياتهم الذاتية ومساهمات الساكنة
